بهمنيار بن المرزبان
818
التحصيل
الفصل الثّالث عشر من كتاب النّفس أعنى الباب الرّابع من المقالة الثّانية من الكتاب الثالث من كتب التحصيل في تعديد القوى النّفسانيّة على سبيل التّصنيف « 1 » ومعنى التّصنيف هو ما لا يتميّز « 2 » بالمقوّمات ، بل بالعوارض . وهاهنا فإنّ النّفوس الثلاث أصناف لا أنواع للنّفس الانسانيّة مثلا . وقد بان أنّ النّفس الانسانيّة ينقسم أقساما « 3 » ثلاثة : النّفس النباتيّة ، والنّفس الحيوانيّة ، والنّفس الانسانيّة ؛ وأنّ للنّفس النباتيّة ثلاث قوى : الغاذية ، والمنمية ، والمولّدة ؛ وأنّ النّفس الحيوانيّة تنقسم إلى قوّتين : محركة ، ومدركة ؛ والمحرّكة إمّا محرّكة بأنّها باعثة ، وإمّا محرّكة بأنها فاعلة « 4 » . والمحرّكة على أنّها باعثة هي القوّة الشّوقيّة ولها شعبتان : إحداهما شهوانيّة ، والأخرى غضبيّة . والقوّة المحرّكة على أنّها فاعلة فهي الّتي تجذب الأوتار والرّباطات المتّصلة بالأعضاء إلى نحو جهة المبدأ وهو القلب أو ترخيها [ تترخّاها ] « 5 » .
--> ( 1 ) - انظر الفصل ، الفصل الخامس من المقالة الأولى من الفن السادس من طبيعيات الشفاء وانظر الطبيعيات من النجاة . ( 1 ) - انظر الفصل ، الفصل الخامس من المقالة الأولى من الفن السادس من طبيعيات الشفاء وانظر الطبيعيات من النجاة . ( 2 ) - ج : لا يتم . . . ( 3 ) - ف : انقساما . . . ( 4 ) - ف : فاعلية . . . ( 5 ) - ما بين الخطين ساقط من سائر النسخ . والشفاء .